الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

114

الأخبار الدخيلة

مضمرا راجعا إلى معصوم وفسّره بأبي جعفر عليه السّلام من زعمه ويشهد لخطاء أنّ الكشّيّ روى عن حمدويه ، عن أشياخه أنّ حنان بن سدير واقفيّ أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام ولم يدرك أبا جعفر عليه السّلام « 1 » وأنّ النجاشيّ قال : روى حنان عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام وعمّر عمرا طويلا . وأيضا كيف يصحّ ما قال وكان سفيان يعترض على الصّادق عليه السّلام في ثيابه كما رواه الكافي والكشّيّ ، وكان وضع على لسان الصّادق عليه السّلام أخبارا منكره كما رواه الثاني . وروى الرّوضة أنّ سفيان جاء مع رجل امامي إلى الصّادق عليه السّلام ليسمع منه خطبة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله في مسجد الخيف فذكرها له وكتبها سفيان فقال له صاحبه لقد أبطل بخطبة النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله طريقتك فمزّق ما كتبه وقال له : أخف ذلك . وأيضا لم يذكره رجال الشيخ إلّا في أصحاب الصّادق عليه السّلام ففي 162 منهم - كما في طبع محمّد كاظم الكتبي - « سفيان بن سعيد بن مسروق أبو عبد اللّه الثوري اسند عنه » . ومنه : ما رواه الكافي في أوّل « باب الصّلاة على المستضعف وعلى من لا يعرف ، 57 من أبواب جنائزه « عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : الصّلاة على المستضعف والّذي لا يعرف الصّلاة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله والدّعاء للمؤمنين والمؤمنات يقول : ربّنا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ - إلى آخر الآيتين » . هذه الآية 7 من سورة المؤمن بلفظ « فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا » وهو النصف الأخير من الآية ، والظاهر أنّ المراد إلى آخر آية بعدها « رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » لكن اللّفظ كما ترى . ورواه الفقيه في 36 من أخبار باب صلاة ميّته - على الصحيح في زيادة « باب المسّ » قبله - عن زرارة ؛ ومحمّد بن مسلم ، عن الباقر عليه السّلام ؛ وزاد بدل

--> ( 1 ) عدم ادراك حنان أبا جعفر عليه السّلام لا ينافي روايته عن يحيى بن عبادة المكي الذي سمع سفيان يسأل أبا جعفر ( ع ) . ( الغفّارى ) .